سائر بصمه جي

494

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

والقاسم ، وعكرمة ، والشعبي ، والزهري ، وغيرهم ، وعند الشافعية : هو ما لا يعقد الرجل قلبه عليه ، كقوله في عرض حديثه : لا واللّه ، وبلى واللّه . - في قول قتادة ، ومجاهد ، والثوري ، والأوزاعي ، وغيرهم : هو أن يحلف على شيء ، وهو يرى أنه كذلك ، وليس كما يرى في الواقع . - في قول ابن عباس : مثل القول الثاني . و : أن يحلف على المعصية . و : أن يحرم ما أحل اللّه . و : أن يحلف وهو غضبان . - في قول سعيد بن جبير : أن يحلف فيما لا ينبغي له . - في قول سعيد بن المسيب : مثل القول الأخير لابن عباس . - عند المالكية : مثل القول الثاني . و : مثل القول الأخير لابن عباس . - عند الحنفية ، والحنابلة ، والظاهرية ، والإباضية : مثل القولين الأول ، والثاني : - عند الزيدية : مثل القول الثاني . - عند الجعفرية : مثل القول الأول . * اللف والنشر : أن تذكر شيئين ثم تأتي بتفسيرهما جملة ثقة بأن السامع يرد إلى كل منهما ماله كقوله تعالى ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله [ المناوي ] . * اللفظ : ما يتلفظ به الإنسان أو في حكمه مهملا كان أو مستعملا [ المناوي ] . * لفق : الثوب - لفقا : ضم إحدى الشقتين إلى الأخرى ، وخاطهما . ويقال : لفق الكلام على التشبيه . فهو ملفوق . - الأمر : طلبه ، فلم يدركه . فلان أمرا : طلبه ، فلم يدركه . - الشقتين : ضم إحداهما إلى الأخرى ، فخاطهما . - الحديث : زخرفه ، وموّهه بالباطل . فهو ملفق . * اللفيف المقرون : ما اعتل عينه ولامه [ المناوي ] . * اللفيف المفروق : ما اعتل فاؤه ولامه [ المناوي ] . * اللقاء : اجتماع بإقبال ذكره الحرالي وقال الإمام الرازي وصول أحد الجسمين إلى الآخر بحيث يماسه بشخصه وقال الراغب مقابلة الشيء ومصادفته معا ويعبر عن كل منهما ويقال ذلك في الإدراك بالحس والبصر والإلقاء طرح الشيء حيث تلقاه ثم صار في التعارف أعطى لكل طرح [ المناوي ] . * اللقب : اسم وضع بعد الاسم الأول ، للتعريف ، أو التشريف ، أو التحقير . والأخير منهي عنه . وفي القرآن الكريم : وَلا نِساءٌ مِنْ [ الحجرات : 11 ] وقد يجعل لقب السوء علما ، مثل الأخفش ، والجاحظ ، ونحو ذلك ، ويكون القصد منه محض تعريف مع رضا المسمى به . - : ما يسمى به الإنسان بعد اسمه العلم من لفظ يدل على مدح أو ذم لمعنى فيه كذا عبر ابن الكمال وقال الشريف علم يقصد به حال إطلاقه مدح أو ذم وقال الراغب اسم يسمى به اسمه الأول ويراعى فيه المعنى بخلاف الأعلام ولمراعاة